إختَرنا لكُم!

مراحل صناعة الغباء

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد، و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز، في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد، بع

[إقرأ التفاصيل...]

كي لا تجني على أهلها براقش

دروس و عبر أعتقد أن ما عشناه مؤخرا على صعيد المباريات المؤهلة لنهائيات كأس العالم يفرض علينا وقفة تأمل و تدبر، كي لا تمر كل هذه الدروس و العبر هباء منبثا، فما حدث و يحدث كفيل بأن

[إقرأ التفاصيل...]

فوضى الحواس، دون إحساس

لا يمكن الاستغناء عنه ولا التفريط فيه إن أردنا إنجاح أي لقاء كروي لأنه هو من يبعث روحا إضافية في اللاعبين ويضفي جمالية ورونقا خاصا بالمدرجات. إنه اللاعب رقم 12 أي الجمهور، الذي ي

[إقرأ التفاصيل...]

معشوقة الجماهير

كثيرون يتساءلون عن سر هذا الولع الغريب بمباريات كرة القدم و لماذا يتسمرون  أمام الشاشات و في الملاعب لساعات طويلة، لماذا هذا التعلق غير العادي بمباريات إن نحن  نظرنا إليها بعي

[إقرأ التفاصيل...]

أكاذيب سنوية

بنهاية كل عام ميلادي تزدهر تجارة التنجيم وترويج النبوءات في دول كثيرة حول العالم..وقبل أيام فقط أعلنت جمعية التفكير العلمي الألمانية (المعنية بمحاربة الخرافات وتشجيع البحث ال

[إقرأ التفاصيل...]


 
صرخة ألم

إذا لم تكن قادرا على الصراخ في وجه الظلم فاصرخ من شدة الألـــم.

نحن و الآخرون
لعل ما عايشناه مؤخرا من حرب إعلامية على الساحة العربية عقب نهاية التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائي كأس العالم بجنوب افريقيا، جعلنا نتابع بشكل يومي فصول [إقرأ التّفاصيل ...] »

أحسنوا إلى الناس

دروس و عبر
أعتقد أن ما عشناه مؤخرا على صعيد المباريات المؤهلة لنهائيات كأس العالم يفرض علينا وقفة تأمل و تدبر، كي لا تمر كل هذه الدروس و العبر هباء منبثا، فما حدث و يحدث كفيل بأن يجعل نظرتنا إلى كثير من الأشياء أكثر عمقا و نضجا، [إقرأ التّفاصيل ...] »

حريات الصحافة

إنطفأت شمْعة الصّحافة المُستقلّة، في مَملكة المقدّسات ..
ليست المرّة الأولى التي يُحاكم فيها القَلم الحر، و ليست المرّةَ الأخيرة، في بلدٍ طالما إشتَهر بخرْق كل النُّظم، سَماوية كانت أو وضْعيّة.
ثمانُ سنواتٍ سِجنا في حق مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”، و الكاريكاتوريست المنتمي لنفسِ المَنبر الإعلامي، [إقرأ التّفاصيل ...] »

23 أكتوبر, 2009شخصيات ورقية

صحافة كرتونية

عندما يحمل قلمه، و يرتشف أولى “دكّة” صباحية له، و يبحث بين السطور عن هوامش الإجتذاب، و يختار كلمات ميتافيزيقية فلسفية محضة، لتَتحوَّل كتاباته “الأسطورية” الى إنشائات نثرية في مدح (فلان) أو ذم (فلان) ..

فتُراه فرزدق زمانه أم كاتباً بلا هوية، هو ذلك التساؤل الذي ما فتئ يتبادر للأذهان .. [إقرأ التّفاصيل ...] »


© الدكتور ويب | تصميم TextNData | تعريب قياسي | تطوير احمد حمودة | يستخدم وورد بريس