وطني و إن جار عليّ عزيز
![]()
لعل اهم ما ميز الاحداث الوطنية في الاونة الاخيرة هو ذلك التمرد الغير معقول لصحراوي الجنوب المغربي، او لنقل انفصاليوا البوليساريو، و الذين يطالبون بالاستقلال اللامشروط، و بذلك بناء دولة صحراوية مستقلة لها قوانينها و اعرافها، طبعاً ان سألتهم عن دولتهم فسيقولون انها الديمقراطية و المساواة و الحقوق و اضف الى ذلك رغبتهم الملحة في ان يكون لهم انتماء و وطن يجمعهم تحت سقفه و ما الى ذلك من الكلمات الوطنية التي تم إستورادُها بدقة متناهية لتخدم المصالح الغير الشريفة لهاته المرتزقة.
لم اكن احبذ ان ادخل في تفاصيل قضية الصحراء، و لم اتصور يوما ان اكتب من خلال مدونتي مواضيع تتعلق بهذه القضية، لكن ما قام به هؤلاء (الارهابيون) جعلني ملزما بكتابة بعض السطور بدافع وطني بطبيعة الحال، فقضية الوطن كما يعتبرها الانفصاليون ليست بهاته الطريقة، و اشهار الاسلحة البيضاء في وجه رجال المطافئ و المسعفين ليست شيم الوطنيين و لن تكون ابدا، هي فقط شبكة قطّاع طرق، حنّوا الى اساليب اجدادهم في اعتراض القوافل و نهب ممتلكاتها و لا علاقة لذلك بالنضال لا من قريب و لا من بعيد.
الوطن، هو كلمة كبيرة عليهم، ما داموا الا مرتزقة لم يخالجها شعور الانتماء يوماً، شخصياً استبعد ان يجمعنا رابط بهؤلاء (الارهابيين)، فوطني ليس لقطاع الطرق ينجب، هو مغربِي، و مغرب كل مغربيٍّ، هو وطني و ان جار عليّ عزيز.. هي صحراؤنا بالتاريخ، بالمسيرة الخضراء، و لو اقتضى الحال بمسيرة حمراء.
هامش: كل الود و التقدير و الاحترام لكل حماة الامن، لكن من مات شهيداً. رحمكم الله و اسكنكم فسيح جنّاته.




19 نوفمبر 2010 في الساعة 21:16
الله يرحم اللي ماتوا
وراها مغربية رغم كل شيء
20 نوفمبر 2010 في الساعة 02:15
الله يرحمْهم و يوسّع عليهم اختي سناء، هم شهداء و عند ربّهم يُرزقون..