قراءة بين سطور حكاية درة (2)
درة تَحيك حياة جديدة، و تبحث عن السّعادة مع رجل اخر ..
بعد تتبُّعنا لـ “حكاية درّة” (حتى نهايتها) في مدونة “مغربية“، لاحظنا كيف ان درّة حملت على عاتقها معاناة، او لنقل رسالة عن الحب و مشاكله، دعوني اجدّد من خلال هذه الخربشة المتواضعة الشكر، التقدير و الامتنان لمدوِّنتنا على كل ما خطّه قلمها “الاحمر” ..
لنعد لدرّة، انتهت القصة لتعانق الامل من جديد، شاب اخر يحمل معه معنى جديد للحب، حب ثانٍ لدرّة و طفلها في نفس الان، لكن في قرارة نفسي تساءلت، كيف تقبّل هذا الشاب درّة و طفلها، و كيف تقبّلت عائلتهُ كذلك هذا المشهد الشاذ في مُجتمعنا المغربي، بل و العَربي كَكل ؟
لعلّه خيط امل، بل بصيص نور سيُخرِجنا من عثمة عشنا مرتبطين بها، فنحن في طبيعتنا لا نقبل سلع الحب المستعملة، و نحاربها بكل الوسائل و نؤكدَ ان الاخطاء الجسيمة (مثل خطأ درّة) لا تغتفر، و لا تمحوها السّنون .. لكن اؤكّد ان هناك دائما وميضَ حياة في قلوب كل ادميّ. و لعلّ زوج درّة الجديد و عائلتَه خير مثال على ذلك، استقبلوها بقلب مفتوح و تعاملوا معها كانسانة معرضة للخطأ كيفما يمكن ان يتعرّض له كل واحد منّا، اعادت هذه العائلة الامل لدرّة و مَعه الحياة لها و لطفلها ..
انتهت الحكاية، لكن بدأت حكاية اخرى .. مشهد جديد من حياة درّة اسدل عنه الستار، فحبذا لو استمر “القلم الاحمر” في سرد ما بدأه، فلن تنتهي حكاية درّة هنا، بل هي بدأت للتّو.
لذا اود ان احيك و اياكم كقرّاء امتداداً جديدا للحكاية من خلال الاجابة عن مهموعة من التساؤلات، كيف ستعيش درّة حبّاً اخر ؟ و هل تكفي السعادة و الامتنان، للتعبير عن الحب ؟ هل ستعيش درّة دائما وفية لذكرى حب سليم ؟
لمتابعة كل اجزاء “حكاية درّة” عبر مدونة “مغربية” :
* الجزئين الاول و الثاني
* الجزئين التالث و الرابع
* الجزئين الخامس و السادس
* الجزئين السابع و الثامن




25 أكتوبر 2010 في الساعة 20:41
نسيتي الجزء السابع والثامن
lol
عندي جواب على أحد استفساراتك ، هناك سبب للحب الثاني لدرة ؛ فجمالها الفاتن لعب دورا كبيرا في وقوع الزوج الثاني في غرامها….
حسب الواصفين، فقد كانت جميلة جدا….
عالعموم درة تعيش حياتها الآ، كيفما كانت… بحلوها ومرها…
شكرا جزيلا لك على تحليل الحكاية… أسعدني ذلك كثيرا
بارك الله فيك
26 أكتوبر 2010 في الساعة 01:08
اضفت الجزئين السابع و الثامن فقد سقطا مني سهواً ..
اما عن درة، فانا اتوقعها سعيدة بخروجها من حياة مظلمة كانت تنتظرها، سعيدة بعاصمها و طفلتها، لكنّها تبقى دائماً و ابدا وفية لسليم .. هل هذا الوفاء يعتبر خيانة من نوع اخر ؟ فقط تساؤل، ربما يكون عميقاً لابعد الحدود، لكن يبقى له مدلول لاطراء الحكاية من مختلف جوانبها .. فالان ربما درة ستكون بقصتها فتحت الباب لنتمم قراءة ما بين السطور (و هو فعلا ما بدأناه) ..
شكرا لمتابعة ما بين السطور، و في انتظار جديدك .. سلاموو (مقتبس عن – مغربية البلوغر – جميع الحقوق محفوضة ـ)