الفايسبوك يريد السيطرة على كلمة "Face"
بعد مهاجمته للمواقع التي تستعمل كلمة “book”، الفايسبوك قريب من وضع اليد العليا على كلمة “face”، فبشروط معينة تم تحديدها مسبقا قدّمت الشبكة الاجتماعية على الانترنت الفايسبوك ملفّاً لتسجيل العلامة التجارية “face” و المصادقة عليها من طرف المكتب الامريكي لبراءة الاختراع و الماركات التجارية، و من اجل المصادقة على ايداع الملف و كذا المشروع المقدم فالفايسبوك مطالب بتأدية رسوم خاصة في غضون التلاث اشهر القادمة.
اذن الفايسبوك تريد منع تداول اسماء النطاقات التي تحمل كلمة “face”، و ابل سابقا تداولت الموضوع في ما يخص اسماء النطاقات التي تحمل حرف “i”، و ربما يخرج اليوتيوب عن صمته ليضيف هو الاخر كلمة “you” او “tube” .. و بالتالي نجد انفسنا في عالم افتراضي طغى عليه الاحتكار و لا نستطيع التعامل فيه الا مع كلمات مسبقة الدفع تم اختيارها بعناية من طرف المعنيين بالامر.
يبدو ان الرأسمالية تسيطر بشكل كبير على جميع تعاملاتنا، فحتى العالم الافتراضي لن يسلم من هذا الاعصار القوي، و الذي اصبح يهدد بخصخصة جميع المجالات. فالى اين نمضي ؟




24 نوفمبر 2010 في الساعة 20:08
السلام عليكم،
الاحتكار في عالم الحواسيب هو ما سيدفع بعجلة التطور والإبداع إلى التباطؤ شيئا فشيئا فشيئا…!!
شكرا لك على الطرح، جزاك الله خيرا !
24 نوفمبر 2010 في الساعة 21:14
الاحتكار بدأ يطال بعض الاسواق التي كنّا نترجى ان تبقى على حيادية من الوضع جد سيئ للعالم الالكتروني الذي بدأ يدخل سوق الرأسمالية بنوع من الجشع.
اتمنى صادقا ان يحافظ العالم الافتراضي على المرونة التي تمكن الجميع من المنافسة بشكل شريف دونما اعتماد اساليب ربحية مقيتة.
شكرا اخي علاء الدين على مرورك.
24 نوفمبر 2010 في الساعة 22:28
على الرغم من أن النت يفتح مجالات أرحب للتعبير و الاستفادة من المعلومة
إلا أن ظاهرة الاحتكار و صراع كبريات الشركات المتخصصة في المجال يضر أكثر مما ينفع
رغم أن العلم و المعلومة وجدا لكي يتاحا للجميع بكل العدل و المساواة
لكن سلطة رأس المالة تتحكم في كل شيء
البديل بالنسبة لنا هو إغناء المحتوى العربي الذي يبقى بدوره بعيدا عن التطلعات
هناك تجربة واعدة في مجال الشبكات الاجتماعية أسسها مجموعة من الشباب المغاربة تستحق كل التشجع
أتحدث هنا عن تجرية wall5
مودتي أخي
25 نوفمبر 2010 في الساعة 02:32
نعم اخي عبد الحميد، تطور النت و الكم الهائل من المستخدمين و الذين يتزايدون بشكل مستمر يسيل لعاب كبريات الشركات، و كذلك كبار رجال الاعمال الذين يمولون مشاريع الكترونية ضخمة سعيا وراء ربح اكثر .. باختصار هو نوع جديد من الرأسمالية بوجه اخر.
و يبقى دائما البديل هو اغناء المحتوى العربي، و الذي يشكو و يإن تحت سقف فقر مذقع، لكن و بفضل الجهودات المبدولة فنحن في الطريق الصحيح رغم اننا نمضي ببطئ الا انه لا بد للّيل ان ينجلي.
اشكر لك المرور و المداخلة اخي عبد الحميد//
27 نوفمبر 2010 في الساعة 17:06
حقيقة ً لا أظن أنه سيتم الموافقة على طلبهم
لأن كلمة “Face” ليست كلمة قليلة الاستخدام , أو وحيدة الاستخدام
فمواقع مستحضرات العناية بالبشرة لا بد أن تحتوي كلمة Face
لكن ما أرجوه ألا نبقى على هذا الصمت حيال التأخر و حيال المحافظة على بعض نجاحاتنا (أقصد ألا نفرض بالمواقع الناجحة كما حصل بمكتوب )
27 نوفمبر 2010 في الساعة 17:32
نعم اخي طارق اظنه طلب لن يقبل مضمونا، لكنه شكلا و كما قرأت في احد المواقع الالكترونية فالفايسبوك عاقد العزم على تغيير الطلب و تحويله لطلب منع المواقع ذات التوجه التواصلي من استعمال الكلمة، و بالتالي السيطرة و الاحتكار على الكلمة في مجال التخصص، و اظن ان الطلب لن يرفض ما دام قرينا بحرية و براءة الاختراع.
اما عن نجاحاتنا كعرب، فانا اكيد اننا سنستمر في النجاح رغم ان هناك من يقرن النجاح بالمال، و يحول نجاحه لالاف الدولارات، الا ان الويب العربي يحقق تقدما ملموسا نتمنى ان يستمر.
شكرا لمرورك اخي طارق.