حوار مع المدون المغربي "أبو حسام الدين"
هو من كسر الصمت ليخبر قراءه عن فردوس الشعور، و من انفلتت كلماته فشكلت سطوراً لهمسات الروح و الخاطر، هو الذي حكى و يحكي عن عالم العواطف و الأحاسيس، هو الذي ألقى بأضوائه على العالم، لينير لنا ذاكرة التاريخ .. أبو حسام الدين، المهتم بالتاريخ، و الشعر و البحث في التراث الأدبي الصوفي، و يهوى التدوين و الإنشاد..
من خلال هذه الاستضافة سنحاول أن نتعرف أكثر عن شخصية طبعت عالم التدوين المغربي من مختلف جوانبه، الأخ أبو حسام الدين (رشيد)، صاحب مدونتي “همسات الروح و الخاطر” و “أضواء على العالم“..
- كيف بدأ رشيد التدوين ؟ و متى كانت البداية ؟
بسم الله الرحمن الرحيم. بداية أشكرك أستاذ جلال أن فتحت لنا هذه النافدة التي أعتبرها نافدة إعلامية، وخصصت قسما من مدونتك لاستضافة المدونين العرب، فهذه مبادرة طيبة منك أشكرك عليها.
أما بخصوص سؤالك فأنا بدأت التدوين بصفة عامة منذ سنة 2000 وطبعا كنت أدون في كراسات خاصة، ومازلت أحتفظ بها لأني لم ألج عالم التدوين الإلكتروني وقتئذ، فكانت لي محاولات كتابية قد تعتبر محاولات شعرية، أو هي خواطر شعرية كما أسميها، جمعتها في مطبوع ورقي فأسميته عواطف رنانة، قمت بنشر بعضها في أحدى الجرائد، ولكني لم أستمر… ولم أكن أحبذ نشر ما أكتب في المنتديات وذلك لما نعرفه كلنا من النسخ واللصق الذي نجده في المنتديات العربية إلا من رحم ربي. أما بداية التدوين في المدونات الإلكترونية فقد كان من عهد قريب جدا، ففي نهاية السنة الماضية 2009 أنشأت مدونة خاصة بمجموعة الإنشاد والمديح، ومازالت تلك المدونة تعمل، ثم بعد ذلك فكرت أن أسير في هذا الاتجاه فأنشأت مدونة على موقع مكتوب وأسميتها “حديث الروح”، كانت ستتخصص في عرض بعض من الأدب الصوفي نثرا وشعرا، لأني أرى أن هذا الأدب لحقه التهميش رغم أن به من الجمالية ما يجعله رائدا في ميدان الأدب العربي والإسلامي… باختصار لم تعجبني مدونات مكتوب، رغم أني لم أقم فيها كثيرا، فحوّلت ما نشرته من نصوص إلى بلوغر فولدت “همسات الروح والخاطر”. ثم بعد ذلك أحسست أن منطقتنا تعاني من التهميش، فجاءتني فكرة إنشاء مدونة تهتم بالشأن المحلي، فكانت “أضواء على العالم”.
- أغلب من يتتبعون مدونتي “همسات الروح و الخاطر” و “أضواء على العالم” يتسائلون عن السبب الذي لا يجعلك توحد المدونتين في مدونة واحدة ؟
نعم، الذي يجعلني لا أوحد بينهما، هو التخصص والتنوع… فهمسات لها مسار خاص يختلف كل الاختلاف عن أضواء، الأولى أحاول أن أجسد فيها نوعا من الشعور والحس الإنساني، وأن أحذو درب الشعراء الكبار في الكلمة وإن كنت لن أصل إليهم طبعا، ولكن هي محاولة مني، وكما أصر على أن أجعلها فضاءا للروح والعاطفة يجد فيها القارئ مرتعا لروحه انطلاقا من النصوص التي أختارها من حين إلى حين لكبار الصوفية أمثال عمر بن فارض المصري ومحي الدين بن عربي الأندلسي والإمام الحرّاق المغربي، وغيرهم كثير…أما مدونة أضواء فكما يعلم زوارها فهي منبر للتعريف بثقافتنا المغربية عربية وأمازيغية كالأمثال والحكم الشعبية … كما تلقي الضوء على المدن والأثارات القديمة التي تزخر بها بلادنا… طبعا هذا التنوع يجعل إدماج المدونتين أمر صعب، فالخطان متوازيان على ما يبدو لي، كما أن هذا الاستقلال يترك لكل واحدة منهما أن تجتهد في مساحة غير ضيقة ولا محدودة.
- ما علاقة “رشيد” بالبلوغر ؟ و لماذا اخترتم هذه المنصة التدوينة بالضبط ؟
أعتبر بلوغر أفضل منصة للتدوين، فكما قلتُ أنفا أني جربت مدونة مكتوب ولم تعجبني، فعدت لبلوغر ووجدت فيه ضالتي. فبلوغر يعطيك إمكانيات كثيرة في التحكم في شكل مدونتك وجعلها كما تشتهي.
- ما هي أهداف “رشيد” من خلال مدونتيه، “همسات الروح و الخاطر” و “أضواء على العالم” ؟
أظن أن الهدف من المدونتين يظهر واضحا من خلال تخصص كل واحدة منهما كما سبق الذكر، غير أني أضيف أن “رشيد” من المحبين جدا للأدب العربي وللتاريخ المغربي بالخصوص، وكما تعلم أستاذ جلال أن التراث العربي غني جدا واستغلاله يجب أن يكون لمن يريد أن يرقى بمستواه الأدبي، وأن التاريخ مليء وزاخر بأشكال من المواقف والأحداث التي تتركنا نسبر أغوارها من خلال ما خلفته من بصمات في البنايات والتحف، والمعالم، وبين هذان الاتجاهان يمكن أن أقول أني أجد نفسي في التدوين، وأعبر عن ما يختلج الخاطر بالكلمة والمعنى، وأحاول أن أضيف شيئا إلى الثقافة المغربية والعربية، فمعلوم أنه في الأزمنة السابقة التي لم يكن فيها التدوين الإلكتروني موجودا كانت الكثير من المحاولات الإبداعية – الشبابية- تندثر أو تذهب مع أوراق الجرائد والصحف، فلا تبقى لكي تقرأها وتتصفحها أجيال أخرى، مما يجعل جزءا كبيرا من الأدب الشبابي إن صح التعبير يضيع في تلك الفترات ولم يصلنا منه إلا ما نال حظه من الشهرة، وصار أصحابه شعراء وكتاب كبار، ومن هذا المنطلق أريد أن أقول، أن المدونات الحالية باختلافها وتنوعها قد تعبر عن حقبة ولدت فيها مجموعة من المحاولات الشبابية التي ستتعرف من خلالها الأجيال الآتية عن فكرنا وطموحاتنا وإبداعاتنا الأدبية والفكرية.
- علاقة “رشيد”، بقراء مدونتيه ؟
هم الضياء الذي ينير ظلمة المدونتين، هم المحرك الفعلي لهذين العملين. أكن لهم كل الاحترام والمودة، ومنهم أصدقاء تعرفت عليهم من خلال التدوين تختلف جنسياتهم، ذلك لأن التدوين كسر تلك الحواجز والحدود، فليس هناك أفضل من التعارف فقد أرشدنا ديننا لذلك، (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) أحاول أن أكون حاضرا وباستمرار في مدوناتهم، وأن أفيد وأستفيد… خلاصة الكلام القراء هم المدونتين بدونهم لن يكون لحروفي أي معنى. وإني أرسل لهم الشكر جمعا من هذا المنبر.
- رأيك بالتدوين في المغرب ؟ و موقفك من جمعية المدونين المغاربة ؟
التدوين المغربي بحر فيه من اللآلئ والمرجان الكثير والكثير، وهناك مدونات في قمة الإبداع والفكر، ولكن الذي استنتجته أن الأقلية من المدونين المغاربة من يتفاعلون مع قرائهم وزوارهم ويخلقون معهم نوعا من التواصل والجسور، والأغلبية الأخرى ظلت خلف الستار الذي خلقته فصار البعض منها غير معروف رغم قوة ما تقدمه من فكر وإبداع. أما موقفي من جمعية المدونين المغاربة فالحقيقة أنه ليس لي موقف محدد لأني بدوري جديد في عالم التدوين، فسنة واحدة فقط هي التي مارست فيها التدوين الإلكتروني، ولكن أرى أن عملها إن كان ايجابيا للنهوض بمستوى التدوين المغربي لكي تصير المدونات المغربية منابر إخبارية يعتمد عليها كمصادر للخبر الصادق دون أن تميل “لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء”، فهذا في حد ذاته جميل ونافع…وأنا مع أي عمل ايجابي يعود على المغاربة والعالم العربي بالنفع.
- كيف يشرح “رشيد”، الخصام القائم بين المدونين المغاربة الذين يكتبون باللغة العربية و زملائهم الذين يدونون باللغة الفرنسية ؟
أرى أنه لن نستطيع أن نوحد كل المدونين المغاربة على التدوين بلغة واحدة، فهناك من يفضل الفرنسية كلغة للتواصل، فالتدوين المغربي يجب أن يكون متنوعا في لغاته حتى تصل فكرة المدون إلى غير العرب، ولكن هذا لا يعني إهمالا للعربية وتهميشا لها، فمادمت أتقن اللغتين فلماذا لا أكتب بهما معا؟.
- ما هي الإكراهات التي يواجهها التدوين ببلادنا ؟
التدوين في المغرب والدول العربية جميعا هو عمل متداول بين المدونين فقط، فكما تعلم أن قرأ كل مدونة هم بدورهم مدونون، لهذا فالمتابعة من غيرهم تكاد تنعدم، وهذا ما يجعل ثقافة التدوين قليلة في أوساط مستعملي شبكة الانترنت ، إضافة إلى المضايقات التي قد تعترض أي مدون حاول أن يعبر عن رأيه ببعض من الجرأة والصراحة، وكلنا يعلم مصير عدد من المدونين والمدونات وإلى ما صاروا إليه. ما يزال التدوين في العالم العربي شبه غريب وينقصه الكثير حتى يكون في مستوى تطلعات المدونين أنفسهم.
- في كلمة، ماذا يمثل لك :
+ المغرب ؟
مَنبت الأحرار..وبلد الأولياء.
+ التدوين ؟
منبر من لا منبر له
+ التواصل ؟
مهم جدا، بدونه نختفي
+ الحب ؟
تجربة روحية خالصة
+ حسام الدين ؟
بصمتي في الحياة
- كلمة حرة ..
في النهاية أشكرك أستاذ جلال على هذه الاستضافة الجميلة والتي هي فعلا أتاحت لي الفرصة أن أقول ما كنت أود أن أقوله منذ أن أنشأت المدونتين، كما أبارك لك هذا العمل الذي سوف يثري التدوين المغربي والعربي بصفة عامة، وذلك من خلال استضافتك للعديد من المدونين العرب مستقبلا إن شاء الله…
مع تقديري واحترامي لك ولكل قراء مدونتك. والسلام عليكم ورحمة الله




13 ديسمبر 2010 في الساعة 18:41
أود أن أكون أول المعلقين، لأشكر الأخ “رشيد” على قبول الدعوة، و على اجاباته التي قربتنا اكثر منه ..
شكرا أخي رشيد، و أتمنى صادقا أن تستمر الاستضافات، لأنها بالفعل تقربنا منكم أكثر فأكثر.
13 ديسمبر 2010 في الساعة 18:59
الأخ رشيد من المدونين المميزين، ورغم أنه جديد كما ويقول على عالم التدوين، الا أن صار اسما لامعا بين المدونين بسبب كتاباته المميزة في المدونتين وتواصله المستمر مع جميع المتابعين له

سرني التعرف عليه
الله يخلي لي حسام الدين
سلامووو
13 ديسمبر 2010 في الساعة 19:33
السلام عليكم ورحمة الله
كلمتي الاولى ستكون تحية تقدير واعتزاز بالاخ رشيد لانه من المدونين المميزين ولانه كان من الاوائل الذين مدوا يدهم لي بالمساعة وانا اعيد
انطلاقتي بعالم التدوين فكان نعم الاخ ونعم السند هي كلمة حق علي أن أشيد بها هنا
كما احيي الأخ جلال على اختياره لأبو حسام الدين كضيف
اشكرك اخي خلال ولي عودة لرد آخر بعد قراءة الموضوع
13 ديسمبر 2010 في الساعة 19:35
خضت عالم التدوين منذ مدة قصيرة جدا، وفي هذه الفترة الوجيزة اكتشفت مبدعين مغاربة يتقنون فن التدوين
لم أكن أعلم أن أبناء بلدي متفاعلون إلى تلك الدرجة، وهذه ميزة جميلة
استمتعت بهذا الحوار الشيق المتقن، وكانت فرصة للتعرف على هذا المدون الفريد
شكرا لك..مودتي
13 ديسمبر 2010 في الساعة 19:35
السلام عليكم ورحمة الله
اول زيارة لى بموقعك الراقى اخى الفاضل
ويقدر الله لى أن يكون التعليق على كلمات اخ كريم وصديق عزيز على كل أصدقاءه وإخوانه …أستاذ رشيد …رجل لعالم الرومانسية انتسب وبالأخلاق الطيبة الفاضلة يتصف
اشكرك اخى على استضافتك لهذه الشخصية الراقية المثقفة
ربما يكون جديد فى عالم التدوين لكنه شاعر له ثقله ومكانته الادبية ومن اجمل ما قرأت له فى همساته وخواطره
(أتيك وأهديك) من احدث اشعاره
(صمتك يقاتلنى )
(الست تنساها)
اتشرف بصداقتك ومعرفتك اخى وأستاذى رشيد دائما
جزاكم الله خيرا
تحياتى
13 ديسمبر 2010 في الساعة 19:49
حوار راقي بين قطبين مميزين في عالم التدوين تجمع ما بينهما هم هذا العالم الجميل الذي يشكل نافذة على عالم يبشر بتواصل اكبر
وهنا اريد ان اشيد بالفكرة التي تبناها الاخ ابو حسام الدين من خلال مدونته أضواء والتي كانت بوابة تاريخية وحضارية على منطقة غالية من بلدنا الحبيب
كما اشيد بمدونته همسات الروح التي عادة ما تغوص بنا في عوالم اروع
تحياتي لك اخي ابو حسام الدين وكلمة شكر للاخ جلال على هذه الاستضافة المميزة
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:06
@مغربية
نعم اختي سناء، ان تكون جديداً على عالم ما ليس معناه ان تكون حديث العهد في الابداع.. و الاخ رشيد ابدع و لا زال يبدع بهمسات روحه و اضوائه التي انار بها عالم التدوين المغربي..
شكرا لمرورك سناء، و لكلمتك في حق اخ عزيز على قلوبنا..
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:08
@حلم
فعلا اختي الكريمة، الاخ رشيد من المميزين في كل شيئ.. و مده يد العون لك هو تعبير صريح عن روح التعاون التي يتصف بها..
شكرا لمرورك و لشهادتك التي اقدرها شخصيا..
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:12
@أمال الصالحي
اغتنم الفرصة اختي أمال لأهنئك على تصميم مدونتك الجديد.
أما فيما يخص عالم التدوين المغربي فقط قطعت وعداً على نفسي على انتشاله من غياهب الاهمال ليصل المكانة التي يستحقها.. و رفقة بعض الزملاء المميزين نسير للتأسيس لأول خطى التواصل البناء و الذي من شأنه ان يضعنا على الطريق الصحيح..
اما عن الاخ “رشيد”، فهو شخص يستحق كل التنويه، و انا جد سعيد بأني اتحت لك الفرصة للتعرف على احد اهم اعلام التدوين المغربي.
اشكر لك تفاعلك اختي أمال.
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:15
@LOLOCAT
اتمنى ان لا تكون اخر زيارة اختي الكريمة..
و الاخ “رشيد” عزيز علينا جميعا،و كتاباته تعكس فعلا شخصيته المميزة.. اسعدني ان استضيفه و ان افتح المجال لكل من يتابعوه للتعرف عليه اكثر..
شكرا لمرورك و لشهادتك..
دمت بود//
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:31
السلام عليكم
في الحقيقة أخجلتم تواضعي، وجئت هنا أعبر لكم عن سعادتي بكم جميعا..
الفضل يرجع بعد الله تعالى إلى أخي جلال الذي فتح مدونته لنا، كما أني أرى فيه أملا ساطعا كالبدر في أن يدفع بالتدوين المغربي إلى الأمام، وهذا ما يحتاجه هذا المجال فعلا، فأمثال الأخ جلال بخبرتهم الإلكترونية ونشاطهم وعزيمتهم وثقافتهم سيقودون سفينة التدوين المغرب إلى الأمام إن شاء الله تعالى.
وبالله نستعين.
حياكم الله وسدد على درب الهدى خطاكم.
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:40
ما شاء الله، ماشاء الله الأستاذ رشيد المبدع صاحب القلم الرنان والهمسات الرقيقة، بكل صراحة أنا احيي الأخ جلال على الإختيار الموفق وعلى الأسئلة الموضوعية و احيي الأستاذ رشيد على الأجوبة الرائعة
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:42
@أبو حسام الدين
لست إلا سبباً أخي رشيد، و أحتاج دائما لدعمكم و لتواجدكم و لأقلامكم البنّاءة.. و همّي هو إيجاد قنوات تواصل بين المدونين المغاربة على اختلاف لغات كتاباتهم و مواضيع تدوينهم..
فالتواصل أخي هو بداية للتعاون البنّاء، و بتظافر الجهود بإذن الله سنحمل همّ التدوين المغربي لبرّ الأمان.. و سنكون أنذاك قد بدأنا فعلا التدوين على أسس مثينة..
مرة اخرى أشكرك اخي “رشيد”، و دمت للابداع رمزاً.
13 ديسمبر 2010 في الساعة 20:44
@فؤاد
أحييك أخي فؤاد على مرورك و على كلماتك.. فالأخ رشيد فعلا يستحق كل التقدير..
شكرا فؤاد..
13 ديسمبر 2010 في الساعة 22:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قيل التعليق علي الحوار الذي أجريته اخ جلال مع الأخ الفاضل رشيد لابد من التعريج على أن فكرة المدونة الإلكترونية فكرة جيدة جدة تبعث على الإبداع واعمال العقل فيما هو مفيد وتبادل الأفكار والخبرات أما بخصوص الحوار فهو فكرة جيدة تقرب المشاركين بعضهم من بعض وهذا ماحصل فعلا مع الأخ رشيد الدي أكن له كل الإحترام والتقدير والدي كان موفقا في رده هدا .
14 ديسمبر 2010 في الساعة 15:07
@majid
و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
أشكر لك مرورك أخي الكريم، و اتمنى ان لا يكون الاخير..
دمت بود..
14 ديسمبر 2010 في الساعة 17:42
بسم الله وبعد
أتشرف بزيارة هذا الموقع المتواضع والرائع
كما وأشكركم على إستضافتكم لأخانا وحبيبنا في الله والعزيز علينا جميعا أبا حسام الدين
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا وجعل عملكم في ميزان حسناتكم إن شاء الله
أخوكم في الله \ المنشد أبو مجاهد الرنتيسي
14 ديسمبر 2010 في الساعة 19:26
شكرا لصاحب المدونة و لضيفه الكريم.
استمتعت بمطالعة هذا الحوار الراقي.
تمنياتي لكم بالتوفيق
14 ديسمبر 2010 في الساعة 23:36
@المنشد أبو مجاهد الرنتيسي
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،
و أنا لي الشرف بتواجدك بمدونتي المتواضعة، و استضافتنا للأخ رشيد ليست إلا واجبا نحاول ان نعمق به أواصر التواصل بين المدونين العرب عامة و المغاربة بصفة خاصة، و الاخ رشيد و بشهادة الجميع من الأشخاص المميزين بعالم التدوين و يستحق كل التنوية..
أشكر لك المرور مرة اخرى، و اتمنى أن لا تكون آخر زيارة..
@توفيق التلمساني
سعيد بتواجدك اخي توفيق.. و متمنياتي لك بالنجاح على طول المشوار..
شكر لمرورك،
18 ديسمبر 2010 في الساعة 19:26
الأخ الفاضل “رشيد” لديه ملكة خاصة في الكتابة كلها إحساس، فكل ما يكتبه يصل للقلوب دون أي معوقات أوحواجز..
وكل من قرأ له، يحبه من أول جملة..
هكذا عرفته، أخ وصديق، صاحب قلب طيب وكبير..
بارك الله فيك أخي جلال على هذا الحوار الراقي، الذي قربنا أكثر من الأخ رشيد..
كنت هنا..
19 ديسمبر 2010 في الساعة 21:19
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ✿}~
✿ بداية هي فرصة لـ اتعرف على مدونة جديدة اشكرك اخي د.ويب ✿
الاخ ابو حسام الدين يستحق كل الخير ، اشكرك لـ اتاحة فرصة للتعرف عليه اكتر .. مدونتين هن من روائع المدونات و انا سعيدة جدّاً بمتابعتي لـ هذا القلم المميز … إلى الامام و بالتوفيق إن شاء الله
مودتي ✿
19 ديسمبر 2010 في الساعة 21:54
@✿ ثلاثـہ أنامل وقلم ✿
الشكر لك، و لمرورك الطيب..
و إن شاء الله الاستضافات ستستمر، و معها سنقترب أكثر من مدونين من دهب.
23 يناير 2011 في الساعة 14:32
شكرا على هذا الحوار الشيق و مزيدا من التالق
19 مايو 2011 في الساعة 10:52
فى البداية احب اشكر الاخ رشيد على توضيح على عدم دمج المدونتين واحب ان اقول لة كلام رائع واسلوبك رائع جدا واتمنى لك كل التوفيق ..
18 يوليو 2011 في الساعة 09:19
السلام عليكم،
ما شاء الله أجوبة راقية كما اعتدناك أخي رشيد.
أنت شرف للتدوين المغربي
تقديري واحترامي